دليل الدعاة لشهر ربيع أول

  

هذا الدليل تم فيه جدولة أحداث السيرة النبوية في شهر ربيع أول بغض النظر عن سنة الحدوث ، مع أن سنة الحدوث مدرجة ، و تم ذكر كل حدث بطريقة مختصرة تشير للحدث و تلخصه دون خلل ، لكنها إشارة غير كافية للإلمام به من كل جوانبه ، ولذلك يتعين الرجوع لكتب السيرة و لتفاسير القرآن الكريم للاطلاع على الحدث بشكل أوسع و أوفى. كما أن الإشارات تتضمن أحياناً في ضمنها ما يشير لبعض المفاهيم و الإرشادات. بقي أن نقول أن كل شهر هجري له جدول خاص به يتضمن أحداثه.

 دليل الدعاة لشهر ربيع أول:

 

اليوم

الحدث

ملاحظات و نصائح

9 ربيع أول سنة 41 من عام  الفيل

أكرمه الله بالنبوة ، ,انزل عليه الوحي للمرة الأولى في غار حراء بمكة.

– هناك رأي يقول أن الوحي نزل على الرسول للمرة الأولى في رمضان سنة 41 من عام الفيل.

غرة ربيع أول ، السنة الأولى للهجرة ، أي السنة الرابعة عشرة للنبوة.

خروج الرسول و صاحبه من غار ثور و هو في طريقه مهاجراً للمدينة.

         الرسول خرج من مكة ليلة 27 صفر ، ومكث الرسول و صاحبه ثلاثة أيام في الغار.

الإثنين 8 ربيع أول ، السنة الأولى للهجرة – السنة 14 للبعثة.

نزول الرسول بقباء في رحلة الهجرة.

         هناك تفاصيل كثيرة و مهمة حدثت أثناء هجرة الرسول لمكة، لذا يفضل الرجوع في ذلك لكتب السيرة الموثوقة.

         ننصح بالتنويه لما كان عليه حال المدينة من الناحية الصحية قبل قدوم الرسول و كيف أصبح حالها بفضل دعاء رسول الله.

         ننصح بالرجوع للآية 214 من سورة البقرة و الآية 23و24 من سورة التوبة.

الجمعة 12 ربيع أول ، السنة الأولى للهجرة – السنة 14 للبعثة.

الرسول يتوجه من قباء للمدينة

و يدخلها.

– كان عمر الرسول ثلاثًا و خمسين سنة.

– صلى الجمعة في بني سالم بن عوف ، وكانوا مئة رجل ثم أتم المسير للمدينة.

ربيع أول ، السنة الثانية للهجرة.

غزوة بواط .

         الرسول يخرج في مئتين من أصحابه لمقابلة عيراَ لقريش فيها أمية بن خلف الجُمحي ، فبلغ بواطاً و لم يلق كيداً.

         رجع الرسول إلى المدينة في جمادى الأولى.

الليلة الرابعة عشرة ، السنة الثالثة للهجرة.

اغتيال كعب بن الأشرف

         فيه نزلت آية 51 في سورة النساء.

         كان من شعراء العرب و أجملهم(قبيلة طيء) ,أمه من بني النضير.

         أخذ يهجو المسلمين و رسول الله ، ونساء المسلمين ، فقال الرسول: (من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه آذى الله و رسوله).

         انتدب له الرسول عباد بن بشر ، وأبو نائلة ، الحارث بن أوس ، أبوعبس بن جبر و جعل عليهم محمد بن مسلمة.

         قاموا بصنع حيلة ، و شيعهم الرسول في هذه الليلة إلى بقيع الغرقد و دعا لهم ، ثم رجع يدعو الله لهم و يصلي.

         جرح في العملية الحارث بن أوس ، وجاءوا برأس كعب ووضعوه في حجر رسول الله ، فحمد الله. (ينصح بالرجوع لكتب السيرة لما في القصة من عبر كثيرة).

ربيع أول ، السنة الرابعة للهجرة.

مكيدة و غزوة بني النضير.

         حيث حاول بنو النضير قتل النبي وأصحابه و هو ذاهب إليهم ليأخذ منهم ما عليهم من دية لمقتل رجلين عن طريق الخطأ من عمرو بن أمية الضمري.

         ننصح بالرجوع لسورة الحشر (بني النضير).

25 ربيع أول ، السنة الخامسة للهجرة.

غزوة دُومة الجندل

         دُومة الجندل مكان قريب من الشام.

         كانت القبائل حولها تقطع الطريق و تنهب ما يمر بها ، و حشدت لغزو المدينة.

         خرج إليهم الرسول في ألف من الصحابة ، وباغتهم لكنه لم يجد منهم أحد و أخذ من ماشيتهم ، ولم يظهر منهم أحد.

ربيع أول ، السنة السادسة للهجرة.

سرية عكاشة بن محصن إلى الغَمر

         الغَمر ماء لبني أسد.

         ذهب إليهم عكاشة في أربعين رجلاً ، ففر القوم ، ورجع المسلمون بمئتين من الإبل.

سرية محمد بن سلمة إلى ذي القَصّة.

         ذي القَصّة من ديار بني ثعلبة.

         خرج لهم محمد بن مسلمة في في عشرة رجال ، فكمن لهم العدو و قتلهم وهم نيام ، ولم ينج إلا ابن مسلمة و كان جريحًا.

أول ربيع أول ، السنة السابعة للهجرة.

رجوع النبي من خيبر.

تم الحديث عن الحدث في شهر صفر.

ربيع أول ، السنة السابعة للهجرة.

غزوة ذات الرقاع.

         خرج الرسول إلى بني أنمار ، وبني ثعلبة و بني محارب من غطفان.

         خرج إليهم في أربعمئة و سبعين من الصحابة.

         كان كل ستة يتعاقبون على بعير حتى نقبت أقدامهم ، فوضعوا الخرق على أرجلهم ، لذلك سميت ذات الرقاع.

         فيها صلى الرسول صلاة الخوف.

         ننصح بالرجوع لتفاصيل الغزوة؛ لأن فيها العديد من الأحداث المهمة.

ربيع أول ، السنة الثامنة للهجرة.

سرية ذات أطلح إلى بني قُضاعة.

         أرسل إليهم الرسول كعب بن عمير الأنصاري في خمسة عشر رجلاً ، فعرضوا عليهم الإسلام و لم يسلموا.

         تراشق الطرفان بالنبال ، فاستُشهد جميع الصحابة ما عدا واحداً كان جريحا.

سرية ذات عرق إلى بني هوازن.

         كانت هوازن عوناً في بعض الأحيان لأعداء المسلمين.

         أرسل الرسول عليهم شجاع بن وهب الأسدي في خمسة و عشرين رجلًا ، فاستاقوا نعماً من العدو دون قتال.

ربيع أول ، السنة التاسعة للهجرة.

سرية الضحاك بن سفيان الكلابي.

تم توجيهها إلى بني كِلاب لدعوتهم للإسلام فأبوا ، فقاتلهم المسلمون و هزموهم و قتلوا منهم رجلاً.

سرية علي بن أبي طالب.

         تم توجيهها إلى صنم لطيئ يقال له الفُلس لهدمه ، وكان معه مئة و خمسين مقاتلاً.

         سبى المسلمون أخت عدي بن حاتم ، أما عدي فقد هرب إلى الشام.

         قسموا الغنائم في الطريق و لم يقسموا آل حاتم.

         تكلمت مع الرسول في شأن أخيها ، فسمح لها بأن تأتي به من الشام ، وجاء عدي و أسلم بين يدي رسول الله.

الإثنين 12 ربيع اول ، السنة الحادية عشر للهجرة.

وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم.

         كان ذلك في ضحى هذا اليوم.

         كان آخر عهده في الدنيا السواك و الدعاء.

         مكث في أيام مرضه و يوم وفاته في بيت عائشة.

         صلى بالناس أحد عشر يوماً وهو مريض ، وآخر يومين أو ثلاثة أمر أبا بكر ليؤم بالناس.

         أبو بكر يخطب الناس في المسجد بعدما تأكد من وفاة رسول الله ، ويبدأ المسلمون بتدبير أمور حياتهم.

 

 

Leave a Reply