أحاديث نبوية صحيحة عن فضل مكة المكرمة

أحاديث نبوية صحيحة عن فضل مكة المكرمة

((التصنيف حسب موقع الدرر السنية، وهناك أحاديث تأخذ حكم الصحيح))

إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها . وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة . وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة . وفي رواية : بمثلي ما دعا به إبراهيم وفي رواية : مثل ما دعا به إبراهيم

الراوي:عبدالله بن زيد الأنصاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1360
خلاصة حكم المحدث: صحيح

صحبت ابن صائد إلى مكة . فقال لي : أما قد لقيت من الناس . يزعمون أني الدجال . ألست سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” إنه لا يولد له ” قال قلت : بلى . قال : فقد ولد لي . أو ليس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” لا يدخل المدينة ولا مكة ” قلت : بلى . قال : فقد ولدت بالمدينة . وهذا أنا أريد مكة . قال ثم قال لي في آخر قوله : أما ، والله ! إني لأعلم مولده ومكانه وأين هو . قال فلبسني .

الراوي:أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2927
خلاصة حكم المحدث: صحيح

يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه جيش من الشام فيخسف به بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشا رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون وفي رواية فيلبث تسع . .

الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف – الصفحة أو الرقم: 110
خلاصة حكم المحدث: حسن

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فأقمنا خمس عشرة ثلاثين من بين ليلة ويوم قال فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتعة قال فخرجت أنا وابن عم لي في أسفل مكة أو قال في أعلى مكة فلقينا فتاة كأنها من بني عامر بن صعصعة كأنها البكرة الغطيطة قال فأنا قريب من الدمامة وعلي برد جديد وعلى ابن عمي برد خلق قال فقلنا هل لك أن يستمتع منك أحدنا قالت وهل يصلح ذلك قلنا نعم قال فجعلت تنظر إلى ابن عمي فقلت لها إن بردي هذا جديد غض وبرد ابن عمي خلق مح قالت برد ابن عمك هذا لا بأس به قال فاستمتع منها فلم نخرج من مكة حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي:صبرة الجهني المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 4/267
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح

اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة . وأنا محمد عبدك ونبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعا به إبراهيم لأهل مكة ، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم . اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة ، واجعل ما بها وباء بخم . اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم

الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند – الصفحة أو الرقم: 290
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : ( لا هجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ) . وقال يوم فتح مكة : ( إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ، ولا ينفر صيده ، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ، ولا يختلى خلاه ) . فقال العباس : يا رسول الله ، إلا الإذخر ، فإنه لقينهم ولبيوتهم ، قال : ( إلا الإذخر ) .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3189
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أن ابن عمر رضي الله عنهما : كان يبيت بذي طوى ، بين الثنيتين ، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة ، وكان إذا قدم مكة ، حاجا أو معتمرا ، لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد ، ثم يدخل ، فيأتي الركن الأسود ، فيبدأ به ، ثم يطوف سبعا : ثلاثا سعيا وأربعا مشيا ، ثم ينصرف ، فيصلي سجدتين ، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله ، فيطوف بين الصفا والمروة ، وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء ، التي بذي الحليفة ، التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها .

الراوي: نافع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1767
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشأم الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، هن لأهلهن ، ولكل آت أتى عليهن من غيرهم ، ممن أراد الحج والعمرة ، فمن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1530
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أنه قال لعمرو بن سعيد ، وهو يبعث البعوث إلى مكة : ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا ، قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم للغد من يوم الفتح ، فسمعته أذناي ، ووعاه قلبي ، وأبصرته عيناي حين تكلم به ، إنه حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ، ولا يعضد بها شجرة ، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا له : إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لكم ، وإنما أذن لي ساعة من نهار ، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ، وليبلغ الشاهد الغائب .

الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1832
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

لما فتح الله على رسول صلى الله عليه وسلم مكة ، قام في الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، فإنها لا تحل لأحد كان قبلي ، وإنها أحلت لي ساعة من نهار ، وإنها لا تحل لأحد بعدي ، فلا ينفر صيدها ، ولا يختلى شوكها ، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد . ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين : إما أن يفدى وإما أن يقيد . فقال العباس : إلا الإذخر ، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا الإذخر . فقام أبو شاه ، رجل من أهل اليمن ، فقال : اكتبوا لي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاه .

الراوي: 9 أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 2434
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه ، فلما دخل مكة طاف وطفنا معه ، وأتى الصفا والمروة وأتيناهما معه ، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد ، فقال له صاحب لي : أكان دخل الكعبة ؟ . قال : لا . قال : فحدثنا ما قال لخديجة ؟ . قال : بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب .

الراوي:  عبدالله بن أبي أوفى المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1791
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا ابن صائد . قال فنزلنا منزلا . فتفرق الناس وبقيت أنا وهو . فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه . قال وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي . فقلت : إن الحر شديد . فلو وضعته تحت تلك الشجرة . قال ففعل . قال فرفعت لنا غنم . فانطلق فجاء بعس . فقال : اشرب . أبا سعيد ! فقلت : إن الحر شديد واللبن حار . ما بي إلا أني أكره أن أشرب عن يده – أو قال آخذ عن يده – فقال : أبا سعيد ! لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس ، يا أبا سعيد ! من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي عليكم ، معشر الأنصار ! ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” هو كافر ” وأنا مسلم ؟ أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” هو عقيم لا يولد له ” وقد تركت ولدي بالمدينة ؟ أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا يدخل المدينة ولا مكة ” وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة ؟ قال أبو سعيد الخدري : حتى كدت أن أعذره . ثم قال : أما ، والله ! إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن . قال قلت له : تبا لك . سائر اليوم .

الراوي:  أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2927
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى . حتى يصبح ويغتسل . ثم يدخل مكة نهارا . ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله .

الراوي:  عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1259
خلاصة حكم المحدث: صحيح

Freelance Web Developer

Leave a Reply