خطاب مشعل بعيون المراقبين في ذكرى الإنطلاقة الخامسة والعشرين

 

 

حظيت زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إلى قطاع غزة لأول مرة في حياته ، اهتمام الصحف والوكالات ، فيما حظي خطابه التوافقي في مهرجان الانطلاقة اهتمام المراقبين والمتابعين للحركة التي مضى على تأسيسها 25 عاما.

الكاتب والباحث السياسي “ساري عرابي”:

عقب على خطاب مشعل بالقول “الأخ خالد مشعل يقدم خطابًا استراتيجيًا واضحًا ومحددًا، يؤكد فيه على التحرير قبل الدولة، والطريق الاستراتيجي لطريق التحرير، ووحدة الوطن والشعب الفلسطيني، والدور التكاملي لكل مناطق الوطن والوجود الحركي فيها في إنجاز تحرير غزة، وطبيعة العلاقة بين السياسي والمقاوم، ما يزيح الغبش عن رؤية الحركة، وما اعترى خطابها جراء مواءمات الدخول في السلطة، حيث اتضح موقع السلطة الاضطراري في الإستراتيجية الحركية”.

أستاذ الإعلام “عبد الله السعافين“:

قال : “خطاب مشعل: أهم خطاب في تاريخ فلسطين المعاصر، لقد ارتقى الخطاب لمستوى اللحظة، ولمستوى الحدث. تكلم أبو الوليد كما تكلم احمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي”.

الكاتب عامر سعد:

رأى عدة ملاحظات هامة على خطاب مشعل في ضوء حقل السياسة:
1-أزال اللبس حيال فهم جدلية العلاقة بين ما هو استراتيجي وتكتيكي في الفكر السياسي لحماس.
2-رسم معالم الفكر السياسي لحماس بعيدًا عن الضبابية والغموض التي كانت سائدة في الماضي، واضعًا حدًا للإعلام الجوبلزي، والذي دأب على التشكيك بحماس وبرنامجها.
3- ساهم في رسم صورة استباقية لماهية الخارطة السياسية الفلسطينية وطبيعة التحالفات المستقبلية فيها.
4-قدّم أنموذجًا متقدمًا للبرنامج الوطني الفلسطيني محدِّدًا الثابت والمتغير فيه في ضوء المصالح العليا للشعب الفلسطيني ووفق متطلبات الواقع.
5- لم تغب الواقعية السياسية والفكر القويم حين تحدث عن غائية المقاومة كوسيلة وليست هدفا بحد ذاتها، وفتح الباب أمام كل أشكال المقاومة وأي آليات ناجعة لاستعادة الحقوق.
6- لم تغب المفردات الوحدوية، كان خطابًا زاخرًا بها ومشددًا على ضرورتها باعتبارها السبيل الأنجع للصمود ونيل المطالب”.

الكاتب مصطفى الصواف:

اعتبر ما قاله خالد مشعل في كلمته التي أجملها في تسعة عشر بندا، كانت المنطلق والتأكيد على الثوابت التي حاول البعض التشكيك فيها كما شككوا في المقاومة وكتائب القسام فكانت معركة السجيل لتؤكد أن صمت المقاومة لم يكن لعبا أو نتيجة مغريات، واليوم جاء كلام خالد مشعل لكي يقطع الطريق على كل المزايدين والمشككين في حماس وثوابتها.

كلمات كانت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولم تبق مجالا لكل الألسنة التي حاولت النيل من حماس وثوابتها، ثم هذا الذي شاهدناه من وفود العربية وإسلامية تؤكد أن حماس نجحت في إعادة القضية الفلسطينية إلى بعديها العربي والإسلامي بعد أن حاولت بعض قيادات الشعب الفلسطيني سحبها من بعديها بمساندة بعض الأنظمة العربية وبتخطيط ماكر من الغرب و(إسرائيل)، وهذا ربما ما يقلل هذه المنظومة التي تعمل اليوم على إثارة القلاقل والفوضى وتقتل وتدمر في مصر لأن هذه المنظومة ترى أن عودة مصر لمكانتها أول ما يهدد المشروع الصهيوني والمخططات لإخضاع المنطقة لمخططاتها وجعلها تدور في فلكها وتبعيتها.

أكد مشعل أن حماس لن تكون تبع لأي دولة أو قوة وأنها مع كل من يقدم الدعم والعون لفلسطين ومقاومتها ويدعمها ماليا ومعنويا ولوجستيا.

وتحدث مشعل عن المصالحة مؤكدا أن منطلق المصالحة ثوابت الشعب الفلسطيني وأن ممثل الشعب الفلسطيني هي منظمة التحرير التي يجب أن يعاد بنائها وان قاعدتها هي المقاومة كأساس ومن ثم تبقى كل الأدوات مساعدة لهذه القاعدة مشددا على وحدة الشعب الفلسطيني وأن حماس مع الانتخابات ولا تخشاها ولكنها تريد انتخابات حقيقية تؤسس لشراكة سياسية وشراكة في تحمل المسئولية بغض النظر من سيفوز فيها.

هذه هي حماس التي أعلمها والتي أثق بها والتي يجب أن تكون عليها ويكون الجميع على ثقة بأن حماس لن تغير أو تبدل ولن تقبل بغير فلسطين ولن تقبل أرضا بديلا ولن تقبل بقسمة فلسطين لأن فلسطين وحدة واحدة وستبقى وان هذا الكيان إلى زوال

نقلاً عن موقع فلسطين الآن.

Leave a Reply