نماذج من الأخطاء اللغوية الشائعة في وسائل الإعلام العربية (1-2)

arabia

 

أسباب انتشار الأخطاء اللغوية في وسائل الإعلام العربية:

انتشار دعوى استعمال العامية في وسائل الإعلام بحجة أنها لغة التفاهم والتداول وأن الفصحى لا تلبى متطلبات المعاصرة.

عدم استعمال اللغة العربية في كثير من ميادين العلم الحديث وخاصة العلوم التطبيقية.

انتشار دعاوي ترك الإعراب لصعوبته وجفافه وتسكين أواخر الكلمات وترك رسم الهمزة.

ضعف العلاقة بين المتخصصين والمبدعين من جهة ووسائل الإعلام الجماهيري من جهة أخرى وعدم وجود برامج توجيه إعلامي من قبل الأكاديميين وخاصة في جانب تقويم اللغة وتصحيح مسارها.

اتهام بعض المثقفين الحداثيين للغة العربية بالعجز عن مسايرة المعاصرة، ومهاجمة التراث ومحاولة إلغائه.

توجيه برامج تغريبية خاصة تضعف صلة بدينه ولغته في ظل ثقافة العولمة وذوبان الهوية وفرض نتاج استهلاكي ركيك.

حالة الضعف والانهزام النفسي وفقدان الثقة بالذات الحضارية.

تتحمل المؤسسات التعليمية مسؤولية كبيرة عن هبوط المستوى اللغوي.

عدم الاهتمام بعلوم القرآن وسائر العلوم الشرعية.

نماذج من الأخطاء اللغوية الشائعة:-

1- قولنا: مصادفة أي لقيته وفاقاً على غير قصد، أو اتفاقاً

والأولى أن تقول: لقيته قدراً “يقول تعالى:  (إنا كل شيء خلقناه بقدر) سورة القمر.

رؤياك أنا في شوق إلى رؤياك “رؤية بصرية” 2-

الصواب:  رؤيتك، لأن الرؤيا:  الحلم، يقول تعالى:  (قال يا بُني لا تقصص رؤياك على إخوتك) سورة يوسف.

الطقوس:  يقيم الناس الطقوس الدينية كل عام 3-

الصواب:  الشعائر، جمع شعيرة ومثلها المناسك، يقول تعالى:  (ذلك ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوي القلوب) سورة الحج.

4- لم أزره أبداً وقولنا:  لا يمكنه قط القيام بهذا العمل

الصواب:  لن أزوره أبداً لأن أبداً ظرف زمان للمستقبل ولاياتي في الماضي بدليل قوله تعالى:  (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً) سورة المائدة ولم يمكنه قط القيام بهذا العمل.  “لأن كلمة قط تستعمل للماضي وأبداً للمستقبل”.

نشك بنجاح فلان: -5

الصواب:  نشك في نجاح فلان، لأن الفعل شك يتعدى ب “في” ولي بالباء يقول تعالى:  (قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض) سورة إبراهيم.

اذهب إلى فلان وقل له كذا: –

الصواب: “اذهب إلى فلان فقل له كذا” أي لابد من العطف بالفاء مثل قوله تعالى: “اذهبا إلى فرعون أنه طغى فقولا له قولا ليناً”

إذن له بالسفر:

            الصواب:  إذن له في السفر لأن أذن بالشيء:  علمه وأذن في الشيء:  أباحه قال تعالى (فأن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله) سورة البقرة

            حاسبه على ذنبه:

            الصواب:  حاسبه بذنبه من ذلك قول الله تعالى:  كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب) سورة أل عمران.

            مما يؤسف له:

            الصواب:  مما يؤسف عليه بدليل قول الله تعالى:  (وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم)  سورة يوسف.

احتج العمال على سوء معاملتهم:

            الصواب:  يمكن أن نستخدم الفعل رفض أو اشتكى لأن الاحتجاج في اللغة الإدلاء بالحجة والدليل يقول الشاعر على بن الجهم:

            واحتج خصمي واحتججت بحجتي                    أفلحت في حججي وخاب الأبعد

 – أنا شغوف بهذا الأمر:

الصواب:  أنا مشغوف بهذا الأمر يقول الشاعر:

وإني لمشغوف من الوجد والهوى                     وشوقي إلى وجه الحبيب عظيم

اختر بين هذين الأمرين:

الصواب:  اختر أحد الأمرين، أو اختر من الأمرين ما تشاء، لأن استعمال “بين” مع الاختيار غير صحيح.

تداولوا في أوضاع الأمة:

الصواب:  تداولوا أوضاع الأمة يقول الله تعالى:  “إن يمسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس” سورة آل عمران.

أجد أنه من الأنسب أن نعمل كذا:

الصواب:  أجد أنه من الأصلح، يقولون هذا الأمر لا يناسبني.  قطعاً أو أنه يناسبني تماماً وهذا خطأ والصواب:  لا يصلح لي.

أنا ممنون لك أو ممتن لك ولك جزيل الامتنان:

الصواب:  شاكر لك لأن من وامتن بمعنى أنعم والممنون بمعنى المقطوع “إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون” سورة الانشقاق

معائش ومعائب ومكائد:

الصواب:  معايش ومعايب ومكايد، يقول الله تعالى:  “ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلاً ما تشكرون” سورة الأعراف.

رأيته بمعنى النظر إليها، تمعنت في كلامه:

الصواب:  رأيته يطيل النظر أو يدقق النظر ورويت في كلامه وتأملته.

رددت على قول فلان:

الصواب:  رددت قول فلان أو رددت على فلان قوله لأن قول غير عاقل حتى ترد عليه.

عرفت نواياه:

الصواب:  عرفت نياته لأن نوايا جمع نواه والنيات جمع نية يقول النبي صلى الله عليه وسلم “إنما الأعمال بالنيات”.

المصدر : كتاب دراسات في اللغة العربية للدكتور عبد الخالق العف

 

 

 

 

Leave a Reply