الأستاذ محمد قطب في ذمة الله

mk

إنتقل إلى رحمة الله الأستاذ المفكر الإسلامي محمد قطب إبراهيم حسين شاذلي شقيق الشهيد الأستاذ سيد قطب رحمهما الله تعالى.

حيث تُوفي أستاذنا صبيحة يوم الجمعة 4 جمادى الآخر 1435هـ (04/04/2014م) – قبل يومين – وذلك في جدة في المملكة العربية السعودية عن عمر يناهز الحامسة  .

وكان عدد كبير من المؤسسات وكبار الشخصيات الإسلامية قد نعوه منهم على سبيل المثال لا الحصر : الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ودعوة أهل السنة والجماعة وجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم .

أما من الشخصيات الإسلامية فمنهم : الدكتور عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف ” أستاذ العقيدة بجامعة الإمام ” ود. محمد العوضي ود. خالد البكر والشيخ نبيل العوضي والبشير عصام المراكشي ود. ناصر العمر ود. أحمد بن راشد بن سعيد ” أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمام ” والشيخ سلمان العودة ود. محمد العريفي والشيخ محمد صالح المنجد والشيخ صفاء الضوي العدوي وأبو عبدالله الحموي “حركة أحرار الشام “وغيرهم الكثير .

ويُعتبر “قطب” من أبرز المفكرين في العالم الإسلامي؛ حيث حصل على جائزة الملك فيصل العالمية عام 1988، وله أكثر من 35 كتابًا في العلوم الإسلامية والأدبية.

وُلد قطب في 26 أبريل عام 1919 في بلدة “موشا” بمحافظة أسيوط، وتخرج في كلية الآداب فرع اللغة الإنجليزية في جامعة القاهرة عام 1940.

وتعرض “قطب” للاعتقال في مصر مرتين، وحُكم على شقيقه الأكبر “سيد قطب” بالإعدام، مما دفع “محمد” إلى مغادرة مصر إلى السعودية.

 وعمل “قطب” أكاديميًّا ومشرفًا على الأبحاث الجامعية داخل المملكة، وألف عشرات الكتب التي هدف من خلالها إلى توعية المجتمع الإسلامي بدوره.

ولأستاذنا – رحمه الله – العديد من المؤلفات حيث بلغت ما يقارب 35 مؤلف، من أبرزها : شبهات حول الإسلام، وجاهلية القرن العشرين، ولا إله إلا الله عقيدة وشريعة ومنهج حياة.

مواقف من حياته :

روى حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس في بيان أصدره السبت أحد المواقف التي عاشها مع الفقيد أثناء اعتقاله في عصر جمال عبد الناصر قائلا :” كان لى شرف السجن معه بالعنبر رقم 12 بسجن ليمان أبو زعبل وعنبر 12 كما كان يطلق عليه جمال عبد الناصر عنبر العتاوله لكل من واجه جمال عبد الناصر بلا وقال حينذاك جمال عبد الناصر أن كل من يوجد بهذا العنبر لن يطلق سراحه إلا إلى المقابر فوجئنا عندما صدر الحكم بإعدام المرحوم سيد قطب الشقيق الأكبر للدكتور فانزعجنا جميعاً لهذا الحكم بإعدام الكاتب والمفكر والداعية سيد قطب لمجرد بعض ما جاء فى كتبه ورسائله وكان ضمن من كانوا معنا بالعنبر رجال قانون من مستشارين ومحاميين فقالوا فى مواساتهم للمرحوم محمد قطب يا أستاذ محمد لا تنزعج فالأحكام العسكرية يمكن أن يقدم المحكوم عليه ألتماس إلى رئيس الجمهورية ( أى جمال عبد الناصر لتخفيف الحكم أو إلغاءه )  فقال لا أعتقد أن أخى السيد سوف يقدم التماس إلى جمال عبد الناصر فهو يعتبره خارج عن حكم الله فقال لو أن أخيك السيد قدم هذا الالتماس فقال لا أظن بأن أخى السيد يقدم مثل هذا الالتماس إلى الطاغية جمال عبد الناصر فقالوا له ولو قدم هذا الالتماس فقال سأكون برئ منه إلى يوم القيامة وعندما كان الرائد محمد عبد العال سلومه قائد سجن أبوزعبل يأتي إلى عنبر 12 مع ضجة كبيرة من الحراس انتباه ويأتي السجان لفتح العنبر بشدة ويدخل هذا القائد ويتوجه له ويقول خاليك قاعد ياشيخ حافظ هتقعد هنا وتشرفنا منتاش خارج وكان تعليق المرحوم محمد قطب لقول القائل لماذا يختصك أنت دون غيرك بهذه الأقوال وأقول له أن الله غالب على أمره ، وسيأتي فرج الله ويأتي فرج الله بعد وكسة 67 ويفرج عنا تباعاً وأكون أول دفعة.

وحسب موقع جريد “المصريون” انتقد الكاتب الصحفي جمال سلطان عبر حسابه الشخصي بتويتر الداعيه المعروف الحبيب بن على الجفرى قائلاً:”بعد انتشار فضيحته يكتب الجفري قبل دقائق يقول أنه لم يعرف بوفاة محمد قطب ، ثم يتهمه بأنه يروج للتكفير والدم ـ جمعت الكذب والبهتان يا شيخ علي”

رحم الله فقيدنا حمة واسعة وـقبل أعماله وحشره مع محمد وصحيه.

Leave a Reply