ملخص كتاب : لله…ثم للتاريخ، وتحميله

موسوي

بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص كتيب : لله ثم للتاريخ

للكاتب : السيد حسين الموسوي من علماء النجف

لخصه : م. بدر الدين بن الشيخ حمدي مدوخ، المشرف العام للموقع

يقول الكاتب في مقدمة كتابه بأنه وأثناء دراسته للمذهب الشيعي في الحوزة العلمية بالنجف كانت تستوقفه أشياء متناقضة لا تليق بدين ولا بمنطق، وكان يسجلها ويتحفظ عليها، وحاول أحياناً أن يستوضح عن أمور فيجابه بالقول: (هل تشك في مذهب أهل البيت؟!)، حتى وقف مع نفسه قائلاً: (فنحن ندرس مذهب أهل البيت، ولكن أجد فيما ندرسه مطاعن في أهل البيت (عليهم السلام) ندرس أمور الشريعة لنعبد الله بـها، ولكن فيها نصوصاً صريحة في الكفر بالله تعالى)، فرأى أن يعيد الدراسة في كل ما قرأ وخرج بهذه الشهادة المهمة، بالرغم من تأكده من أنه سيلاقي المصاعب وسيتهم بالكذب وغيره كما فُعِل بغيره ممن سبقوه على الدرب وهو يوقن أن هناك الكثير مثله ممن يشعرون بما شعر به، حيث هذه الأمور الملفقة هي من أكبر الأسباب لتفرق الأمة وضعفها.

قضية عبد الله بن سبأ : يتهم الشيعة السنة باختلاقهم هذه الشخصية الوهمية، وأنها غير موجودة، ولكن عند استقصائه الموضوع وجده في كتب الشيعة المتعددة وذكر سبعة مراجع لإثبات ذلك حيث يتبرأ بعضهم منه مع أنهم ينكرون وجوده أصلاً، وهذا اعتراف بوجوده مع أنهم ينكرون ذلك تقية، وخلص إلى أنه من أصل يهودي، وأنه هو مَن ابتدع سب الصحابة وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.

قضية حقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت : هنا يستغرب الكاتب من ادعاء الشيعة لانتسابهم لأهل البيت وعداوتهم لأهل السنة بحجة عدم رفعهم من شأن أهل البيت، مع أن الوقائع المنقولة في كتب الشيعة نفسها تثبت أن من ادعوا التشيع لآل البيت هم أكثر من آذوا وحرضوا على آل البيت، فقد ذكروا روايات تطعن في رسول الله وفي بنته فاطمة وزوجته عائشة، وذكروا روايات تطعن في سيدنا علي نفسه، وروايات تثبت دعوة سيدنا علي والحسن والحسين على شيعته بل تثبت أنهم هم مَن تسببوا بقتل الحسين وبمت حدث مع آل البيت، لدرجة أن بعضهم حكم على العباس وابنه عقيل بالكفر، بل هناك روايات عندهم تتهم الإمام الرضا بأنه ابن زنا، وتتهجم على العديد من علماءهم كمحمّد الباقر وابنه جعفر الصادق ، لدرجة أن الكاتب تعجب فقال: (إن عبد الله بن العباس تلقبه العامة -أهل السنة- بترجمان القرآن وحبر الأمة، فكيف نلعنه نحن وندعي محبة أهل البيت عليهم السلام؟).

قضية المتعة وما يتعلق بها : لقد أثبت الكاتب وبنصوص صحيحة من كتبهم أن سيدنا علي أورد أن الرسول حرم زواج المتعة في خيبر، وحرمه علماؤهم بل ادعوا أنه يجوز التمتع بالهاشميات! مع أن أئمتهم كانوا يحرمون ذلك ويعتبرونه نجاسة، وذكر قصصاً صعبة في ما يسببه هذا الزواج من إشكاليات! وكيف أن أئمتهم يحلوه لأنفسهم ويحرمونه على غيرهم إن أرادوا الإستمتاع ببناتهن، بل ذهبوا باستحلال التمتع بالطفلة ذات العشر سنوات، وجواز التمتع بالرضيعة دون إيلاج (التفخذ) لأنها لا تحتمل ذلك! كما ذكر استحلالهم لما يُعرف (استعارة الفروج) وكذلك باستحلالهم لإتيان المرأة في دبرها بل استحلالهم للواط، وهو ما يمارسونه فعلياً وذكر قصص عديدة في ذلك. ولقد رد الكاتب على كل حججهم وأبطلها مستشهداً بالقرآن الكريم وتفسير الآيات.

قضية أخذ الخمس: وضح الكاتب أنها مرت بمراحل خمس حتى وصلت لوجوب إعطاءها للفقهاء والمجتهدين مع أنها في الأصل لا تعطى إلا في وجود الإمام، وكانوا يعطونها لمن ينوب عن الإمام فيما يعرف بالغيبة الصغرى، واستند في ذلك لكلام الخميني أثناء تواجده في الحوزة العلمية، وكيف أنه رأى فيها نصيباً كثيرا ؛ ولقد أورد بالأدلة والنصوص أنها غير واجبة على الشيعة وذلك من كتبهم ونصوصهم المعتمدة بل هناك نصوص تمنع أخذها، قم بين كيف تحايلوا على النصوص بحجة الإنفاق على المجتهدين وطلبة العلم. بل إنه وضح أن مراجعهم بدأت تتنافس في إعطاء كيفية تحصيل الخمس بتقليل نسبته لجلب أكبر عدد من الناس ممن يودعونه عنده. بل إنهم استخدموا جلب الأموال والجنس لإعطاء شجرة نسب تعود للأئمة، ولقد ذكر أن الخميني حينما انتقل إلى باريس حول أمواله من الدينار العراقي للدولار الأمريكي ونقلها هناك.

قضية الكتب السماوية: يذكر الكاتب أن الشيعة تدعي أن هناك تسعة كتب نزل بها الوحي ثمانية محفوظة حتى مجيء المهدي (الجامعة، صحيفة الناموس، صحيفة العبيطة، صحيفة ذؤابة السيف، صحيفة علي، الجفر الأبيض والأحمر، مصحف فاطمة، التوراة والإنجيل والزبور)، والتاسع وهو القرآن، ويدعون أنه هو الكتاب الوحيد المُحرّف من الكتب التسعة! وذكر أنهم يرجعون إليه حتى يظهر كتاب فاطمة! فيرد عليهم بكيفية كتمانها حتى اليوم، بل فيه طعن بسيدنا علي لاتهامه بالجبن والضعف لعدم قدرته إظهار هذه الكتب، ثم يتساءل وما حاجة سيدنا علي للتوراة والزبور والإنجيل وعنده جميع هذه الكتب؟ وخلص إلى أن هذه المقولولات دسها بعض اليهود المتشيعيين في كتب الشيعة…

نظرة الشيعة لأهل السنة: يطلق الشيعة على أهل السنة العامة والنواصب، وينظرون إليهم من خلال الأمور الآتية: 1- وجوب الإختلاف معهم لدرجة انهم يرون أن مخالفة السني ولو كان على حق أفضل من موافقته ؛ 2- عدم العمل بما يوافق العامة وطريقتهم ؛ 3- عدم اجتماعهم مع السنة على شيء (لا قرآن ولا كتاب ولا رسول) حيث أن أصحاب رسول الله أكثر الناس شتماً من الشيعة، ويقولون عن الشيخين صنما قريش ويستحلون دماءهم وأعراضهم والتبلي عليهم حتى ذكر أن الخميني أخبره بعد قيام الثورة بأن وقت النيل من أهل السنة حان أنه لا بد من تدمير مكة والمدينة ومحوهما عن الوجود وجعل الناس يتوجهون إلى النجف! ذكر كيف أن الخميني يدعو كل صباح على الشيخين وبنتي أبي بكر، ثم ذكر خيانة الوزيرين الشيعيين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي للخليفة العباسي والتعاون مع هولاكو لتدمير الدولة العباسية ثم صارا وزيرين لهولاكو وو ما عده الخميني من أعظم الأعمال! ويرون أن أهل السنة كفار أنجاس وأنهم شر من اليهود والنصارى وأنهم جميعاً أولاد زنى وأهل بغايا! الخطير هو إصدار تعليمات من أئمتهم بضرورة التغلغل في مؤسسات الدولة حتى حين الإنقضاض عليها!.

أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع: يؤكد الكاتب على أن كثر من غير المسلمين توغلوا في التشيع ليفسدوه، وإن شخصيات أضرت بالشيعة وأئممتهم كالهشامين، وزرارة بن أعين الذي هو من عائلة نصرانية، وأبو بصير ليث البختري حيث كان متهماً في أخلاقه، ومجموعة من علماء طابرستان ذكر منهم ثلاثة وذكر كيف أن منهم بدأ الحديث عن روايات تحريف القرآن. بل ذكر أن كتابي الكافي والوافي وهما أصح كتابين عندهما قد زادت عدد الروايات فيها أكثر من ضعف ما ذكروا هم في مقدمة كتبهم، فمن أين أتت هذه الروايات، والتي معظمها تقول بتحريف القرآن وتطعن في أهل السنة؟ بل ما من رواية إلا وتجد لها رواية مضادة لها في نفس الكتاب!، وبقيام الدولة الصفوية اتسعت رقعة وضع الروايات! ورفض العديد من علماء الشيعة روايات تحريف القرآن كالصدوق الطبرسي وحكم غيرهم بضعف ههذه الروايات.

قضية الإمام الثاني عشر :وهي تابعة لما سبقها، وهو يسمونه القائم وتقول رواياتهم أنه يفتك بالعرب فلا يبقى إلا عشرهم ويقوم عند الكعبة، ويهدم الحرمين، ويحكم بحكم آل داوود، ويتمنى الناس حين يرون عدد ما يقتل، يتمنون لو أنه ماخرج حتى ليقولوا هل هذا من آل محمد، فآل محمد رحماء، وذلك حسب رواياتهم هم! وهنا يتساءل الكاتب أليس معظم الشيعة عرباً فكيف سينتقم من شيعته، ثم لماذا يهدم الحرمين وهما مقدسان عند المسلمين وينتقل للكوفة؟ ولماذا يحكم بحكم آل داوود؟ ولماذا يؤتى بكتاب جديد والقرآن موجوداً، ولماذا جعلوها اثني عشر إماما؟!…ثم يقول لقد خلصت إلى أن كل هذه الأفكار يهودية ويعمل اليهود على تطبيقها ؛ بل ذكر أن فقهائهم أمروا أتباعهم بنشر الفساد بدعوى أن القائم يعود عند الإكثار من الفساد وأشرف على هذا الفساد فقهاؤم، وذكر عدة طرق لهذا الفساد.

الخاتمة : يلخص الكاتب متابه بأنه بين الحق وعلم بعد دراسة أن أصل قبيلته أنها قبيلة سنية ولكنها تشيعت قبل 150 عاماً على يد دعاة الشيعة بعدما أغروهم بالمال، ويدعو قبائل العرب الشيعة للرجوع إلى أصلهم اهل السنة فكيف يقبلون بمذهب سيعمل على إعمال السيف فيهم عند خروج القائم، أي الإمام الثاني عشر؟!

lellah هنا يمكن تحميل الكتيب.

Leave a Reply