جماعة الإخوان المسلمين تدين إعدام زعيم الحركة الإسلامية في بنجلادش

نظامي

( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي ).. الفجر “27-30”

 

جماعة الإخوان المسلمين

تدين بكل قوة إعدام الشيخ مطيع الرحمن نظامي

أمير الجماعة الإسلامية في بنجلاديش

 

تدين جماعة الإخوان المسلمين بكل قوة وبأشد عبارات الشجب والاستنكار، الجريمة النكراء التي ارتكبتها حكومة حزب رابطة عوامي في بنجلاديش برئاسة السيدة حسنية، بإعدام المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم مطيع الرحمن نظامي  أمير الجماعة الإسلامية والوزير والبرلماني السابق في البلاد في الدقائق الأولى من فجر يوم الثلاثاء 3 شعبان 1437ه الموافق 10 مايو 2016 م، في سجن العاصمة البنغالية ( دكا) على الرغم من سيل المناشدات المحلية والدولية بالعدول عن تنفيذ هذه الجريمة.

 

والجماعة إذ تتقدم بخالص تعازيها ومواساتها لأبناء الجماعة الإسلامية في بنجلاديش وفي دول شبة القارة الهندية وأسرة الفقيد الراحل وتلامذته ومحبيه في أنحاء العالم، لتؤكد على إدانتها الكاملة لاستمرار السلطات البنغالية في حربها المستمرة على الإسلام والمسلمين والتي شملت:

– سلسلة الإعدامات التي طالت قادة الجماعة الإسلامية وغيرهم من السياسيين المعارضين التي حدثت بحق المرحومين الأمين العام للجماعة عبد القادر ملّا في في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، ثم السيد  محمد قمر الزمان في أبريل/نيسان من عام 2015 ، والعالم الجليل “علي أحسن مجاهد” أمين عام الجماعة الذي خلف الشهيد البروفيسور عبد القادر ملا يوم الجمعة في (20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015م)، إضافة إلى المرحوم صلاح الدين قادر تشودري (66 عاماً) العضو السابق في المجلس النيابي عن حزب بنغلاديش القومي، علاوة على أحكام الإعدام الصادرة بحق على موتيور رحمن نظامي، رئيس حزب الجماعة البالغ من العمر أكثر من 91 عاماً ومير قاسم علي، العضو في الهيئة التنفيذية للجماعة.

– استمرار حملات الاعتقال ضد قادة وأعضاء الجماعة، وفي مقدمتهم مؤسسها البروفيسور غلام أعظم، الذي توفي في السجن مريضا (92 عاما)، والتي طالت ستة آلاف وخمس مئة من كوادرها؛ لإفساح الطريق أمام الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين، والتمكين للفكر العلماني الذي أعلنت وزيرة الخارجية البنغالية صراحة إنتماءها له: “إن بنغلاديش دولة علمانية وليست دولة مسلمة”.

 

 

– قيام حكومة الشيخة حسينة وحزب عوامي في مطلع عام 2012 بإعادة البلاد إلى العلمانية قسراً؛ بإلغاء المواد الدستورية المعبرة عن إسلامية البلاد أو ارتباطها بالدول الإسلامية، حيث قضت المحكمة العليا في دكا في العام نفسه بإعادة المبادئ العلمانية إلى دستور البلاد، وإلغاء كل المواد والكلمات المعبرة عن إسلامية الدولة، وألغت التعديلات الدستورية التي كانت قد أدخلت على دستور البلاد (الصادر في 1972)، بعد أن مهدت لذلك بتنفبذ عملية تجفيف ممنهجة لمنابع التعليم الإسلامي، وإغلاق العديد من المؤسسات التعليمية والخيرية.

 

ونحن على يقين بإذن الله تعالى من أن كل هذه الإجراءات وتلك المماراسات لن تفت في عضد أبناء الجماعة الإسلامية وغيرهم من القوى الوطنية ولن تثنيهم عن خدمة شعوبهم وبذل جهودهم لتخليص البلاد من ديكتاتورية الحكم هناك، ومن الوقوف في وجه محاولات رئيسة وزراء البلاد بالتعاون مع قوى خارجية لإلحاق البلاد بركب التبعية للخارح والحيلولة دون بلوغ شعب بنجلاديش المسلم لغايته وسعيه لبناء مجتمع ودولة تقوم على العدل والمساواة وتصدع بالحق.

 

( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) .. غافر 51

 

الإخوان المسلمون

3 من شعبان 1437 ه الموافق 10 مايو \ آيار 2016 م

Leave a Reply